maleketzmany

ارقى واروع منتدى عصري ، منتدى ملكه زماني : ابداع بلا حدود / تحت اداره الملكه نانسي maleketzmany site the best site at all
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كل لحظه لها جنون لكن لحظه افراق لها كل الجنون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maleketzmany
Admin
avatar

المساهمات : 72
تاريخ التسجيل : 18/07/2008
العمر : 25

مُساهمةموضوع: كل لحظه لها جنون لكن لحظه افراق لها كل الجنون   الإثنين يوليو 21, 2008 7:09 am

في حياتنا نجد الكثير من اللحظات المجنونة ..

لحظات مجنونة للأحداث التي توقعك فيها ...

والمواقف الصعبة التي تعيشها بسببها ..

فتعرف أن الجنون يصاحب اللحظات أيضاً ..



لنبدأ بلحظة المعرفة ( التعرّف )

من أجمل اللحظات وأمتعها .... وربما

أغربها ...!

أحياناً تمسك بالحب بأول نظرة ...

فيكون ذلك الشخص داخل حجرة قلبك الخاصة بتلك

النظرة العفوية ..

فتلقى الإجابة أحياناً أو لنسمها الانسجام فتعيش

لحظتك المجنونة بنظرة مجنونة ...

وأحياناً لا تجد من يفهم نظراتك مهما كانت

واضحة ... وتلقائية ...

فتعيش لحظتك المجنونة في كيفية توصيل هذه النظرة

لقلب من اخترت .. !!


وأحياناً كثيرة لا تشعر بالحب ولا تدرك أنك غارق في

بحوره ...

إلا بعد وقت ربما يكون طويلاً ... فتستغرب وتضع

علامات الاستفهام الكثيرة

حول دائرة حبك .... فتعيش لحظتك المجنونة وأنت تسأل

نفسك أين كنت ؟؟!




لحظة اللقاء ....

فعلاً لحظة من اللحظات المجنونة ....

لا تستطيع فيها امتلاك نفسك ...

تقول مالا تعي .... ربما .. !

تفعل كل ما بوسعك .... لإشعار من بحولك

بفرحتك ..

وطربك ونشوتك ولحظتك المجنونة هذه ..

في هذه اللحظة تشعر بلب الحب ... وعمق

العشق ...

وتدرك أن هذا اللقاء لقاء الروح ..

فتعيش لحظتك المجنونة بلهفة اللقاء المتكرر ...




لحظة ســـــــوء التفاهم ( اختلاف الآراء )

ما أصعبها من لحظة ...

تقضي الليل والنهار وأنت مرة تلوم ومرة تندم ...

لا تثبت على حال واحدة ... عندما تحلل كلامك تجد نفسك أمام حالتين :

إما أن تجد نفسك مخطئاً .... فلن تهدئ عيناك حتى ترسل

اعتذارك...

أو تجد نفسك محقاً فتضل طيلة تلك الليلة منتظراً للاعتذار ...

وفي كلتا الحالتين لن ترتاح ولن تخلو لحظتك

من الجنون ...



لحظة الاشتياق ..

في هذه اللحظة لا ترى ولا تسمع ولا تتخيل غير حبك

لا تبالي بكل من بحولك وكل ما بحولك وتغرق في بحر

حبك

تتطلع للقائه ومجالسته ... ووصف الشوق العميق الذي

انتابك

فتعيش لحظتك المجنونة تلك وكلك أمل في وجوده ...




لحظة الصمت ...

أحياناً كثيرة تجد نفسك صامتاً أمام حبيبك ..

ليس لأنك لا تجد ما تقول ... لكنك تبدأ بترتيبه في عقلك

حتى يكون في أحسن حــــال ... فتجد ذلك

منعكساً على

حبيبك ..

فتعيش لحظتك المجنونة وأنت تحاول الحديث وتنتظر طيب الكلام ..




لحظة الخجل ....

صمت ... وارتباك ... وحمرة على الوجه .. وتلعثم الحروف ..

وحر شديد .... كل هذه الأشياء مصحوبة بك وبلحظتك ...

تشعر وكأن هذا الخجل يقف كحجر عثرة في طريق حبك ...

فتحب بقدر الخجل ... وتخجل لكونك تحب ...

فتمضي في لحظتك المجنونة محاولاً التخلص منه ..



لحظة الندم .. ( الرجوع عما كنت تصر عليه )

في هذه اللحظة ترمي بك الدنيا في عالم المجهول ..

تشعر بالصغر والحيرة لكونك كنت ترفع شعار الخطأ ..

تحاول الرجوع .. تحاول التقدم ... فتجد هذه اللحظة أمامك ..

تعرف أنك نادم ... فتندم لأكنك كنت أسير الندم ...

فتعيش لحظة الندم المجنونة تلك وأنت تعرف أنك تستحق..



لحظة الاعتذار ( الاعتراف بالذنب )

سواء كنت معتذراً أم المعتذر له ..

أما إذا كنت معتذراً .. فستجد أن الكلام صعب ..

والتعبير أصعب ... ورجوع الأمل مستحيل ...

أما إذا كان الاعتذار لك .. فستشعر بالخجل له ..

وتتمنى لو أنه لم يضع نفسه في هذا الموقف ...

وبالأخص إذا كان الاعتذار سريعاً ...

ستصبح في دهشة .. واستغراب ...

وفي كلتا الحالتين ستعيش لحظتك المجنونة ..

بحثاً عن الخروج من المأزق ...



لحظة الانتظار

ما أقسى أن تنتظر الشيء دون أن تفصح عنه ..

تنتظر وتنتظر ... بلا فائدة تُذكر ..

فتستغرق الكثير من الوقت في الانتظار ..

هذا في الانتظار الطبيعي .. السهل البسيط ..

ما بالك اذا كان هذا الانتظار انتظار الحبيب ..

انتظار شيئاً من طيفه ... شيئاً من عطره ..

شيئاً من كلامه .... دون أن تبين ..

فتعيش لحظتك المجنونة وأنت لا زلت تنتظر ..



لحظة الخوف .. ( ماذا يخبئ لنا المستقبل )

الخوف شعور طبيعي ينتاب أي شخص ..

ولا شيء في ذلك ... كلنا نخاف من الله سبحانه ..

لكن أن تخاف من شيء لا يخيف فهذه مشكلة ..

ومطب لا بد أن تأخذ حذرك منـــــه ..

أحياناً نخاف من الحب ... وأحياناً من الحبيب ..

وأحياناً من أنفسنا وعدم امتلاكها ..

غالباً ما نفكر في دسائس المستقبل ..

وخفايا الأيام ... هل سيستمر حبنا ..؟!!

هل ستكون السعادة معنا ... ؟!

حل هذا هو طريقنا ونصيبنا وقدرنا ..؟!!

هل خلقنا لبعضنا ... ؟!

أم أن الزمان سيتولانا .. ؟

ونبدأ الخوف أو التخوّف من الآتي ..

فنعيش هذه اللحظة والخوف يملئنا دون إشعار الغير ..



لحظة الوداع ( في انتظار الرجوع ... )

انتظار ... تفكير ... دموع ... أمل ... ضيق ..

وغيرها الكثير .. لن تعرفها الا عندما تعيشها ....

الوداع مع وعد اللقاء ... صعب .. ولكنه أخف من الفراق ..

في هذه اللحظة تتمنى لو أنك لم تحب ولم تعرف

معنى الحب ... ولم تذق طعمه الحلو والمر ..

ستمضي في طريق مسدود ..

بل طريق متاهة... أوله آخره وآخره أوله ...

وتعيش طعم الجنون بالموت ....

ولن تعيش لحظة مجنونة بل لحظات قاتلة ...




لحــــــظة الفراق للأبد ( بلا عودة )


لكل بداية نقطة بدء ... ولكل نهاية خط التجاوز ...

الفراق خليل الوداع ... مفرق الأحباب ..

ومبعد الأصحاب ...

الفراق كلمة العذاب ... جملة الموت ...

كتيبة الانتحار ... لن تستطيع التخلص منه إذا استحوذ
عليك ..

مهما قلت ومهما تقول ...
ستعيش مرارته الممزوجة بدموعك

وبقايا شتات حبك الذي ضاع من حوزة يديك ...
ستجمع في هذه اللحظة ..

كل اللحظات .. الشوق والانتظار والصمت والخوف والوداع ..

ستدرك أن كل لحظة لها جنونها ...
ولكن لحظة الفراق
لها كل الجنون ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://maleketzmany.ibda3.org
 
كل لحظه لها جنون لكن لحظه افراق لها كل الجنون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
maleketzmany :: ممكله العشاق :: كلام ف الحب-
انتقل الى: